ابن رشد
245
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
يقول « 1 » : والأدوية المدرة للطمث هي من طبيعة المسهلة « 2 » للنفث ، إذا كانت أحر منها ، ولم تكن بكثير ، والسبب في ذلك أن أفعال هذه الأدوية هي أشف من فعل « 3 » المسهلة للنفث ، وجالينوس يقول : إن المدرة للطمث هي من جنس المدرة للبن ، إلا « 4 » أنها أقوى منها . 1094 - وكل هذه تدر البولا * وكل حريف بذاك أولى يريد أن « 5 » كل ما يفتت الحصى ، ويدر الطمث ، ويعين في « 6 » النفث فهي مدرة « 7 » للبول ، والحريفة بذلك أحق « 8 » . ذكر الصفات التي عليها تكون « 9 » الأدوية 1095 - وإذ وصفت قوة المزاج * فها أنا أبدأ بالعلاج 1096 - وكل ما يصنع للتعالج * يرسل من داخل أو من خارج 1097 - فإنه كمثل التغليف * والحب والشراب والسفوف 1098 - والدهن والدلوك والنطول * والوشم والخضاب والغسول 1099 - ومثل الشياف والمعجون * والفتل والسواك والسنون 1100 - والطلي والمرهم والذرور * والكحل والسعوط والتقطير 1101 - ومثل ما يحمل من فرازج * ومثل ما تسقيه من بخاتج ( 123 / ب ) 1102 - ومثل تضميد وكالتباخر * ومثل تكميد وكالغراغر « 10 » 1103 - ومثل ما ترسله من حقن * ومثل ما تدخله من دخن إنه يروم في هذا القول أن يحصي جهات استعمال الأدوية ، من جهة الأسماء الموضوعة لها في صناعة الطب ، والأدوية بالجملة إما أن تستعمل من خارج ، وإما من داخل « 11 » فإن « 12 »
--> ( 1 ) ت : أي . ( 2 ) ت : المسهلات . ( 3 ) ت : + الأدوية . ( 4 ) أ : لا / إلا . ( 5 ) ت : - إن . ( 6 ) ت : - في . ( 7 ) ت : فهو مدر . ( 8 ) ت : - والحريفة بذلك أحق . ( 9 ) ت : تكون عليها . ( 10 ) أ : - ( هذا البيت 1102 ) . ( 11 ) ت : داخل البدن أو من خارج . ( 12 ) ت : وإن .